أرشيفات التصنيف: سيدتي

هل تعلم من هى المرأة التى ابكت ملك الموت عند قبض روحها ولماذا بكى ملك الموت

ورد في بعض االآثار أانَّ الله عز وجل أارسل ملك االموت ليقبض روح اامرأة من االناس فلماا أتااها ملك االموت ليقبض روحهاا وجدهاا وحيدة مع رضيعاًا لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهماا أاحد وهو قد أاتى لقبض روحهاا ، هناا لم يتماالك نفسه فدمعت عينااه من ذلك االمشهد رحمة بذلك…

فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما

أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)

بعد هذا الموقف – لملك الموت – بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس

فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن

متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها
####

في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .

عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .

فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك

سبحانك ربي ما أحكمك

سبحانك ربي ما أعدلك

سبحانك ربي ما أرحمك

نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه

هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله

فالنعلم يااخواني أن كل انسان مكتوب رزقه على الله متى يعيش وكيف يعيش

االلهم ااجعل ااحسن ااعمالنا خوااتمها ودلناا لماا ينفعناا في أخراانا إانك على كل شئ قدير.

هل تعلم .. ماذا يحدث بجسم المراة عندما يلمسها او يصافحها رجل

قالوا: ماذا لو صافحت المرأة الرجل؟
قال علم التشريح:
هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطي السطح..
كل خلية من هذه الخلايا تنقل الأحاسيس؛
فإذا لامس جسم الرجل جسم المرأة سرى بينهما اتصال يثيرالشهوة.
وأضاف علم التشريح: حتى أحاسيس الشم،
فالشم قد ركب تركيباً يرتبط بأجهزة الشهوة؛
فإذا أدرك الرجل أو المرأة شيئاً من الرائحة سرى ذلك في أعصاب الشهوة،
وكذلك الأستماع….. وأجهزة السمع مرتبطة بأجهزة الشهوة،
فإذا سمع الرجل أو سمعت المرأة مناغمات من نوع معين فانه يحدث نوع من
الكلام المتصل بهذه الأمور
أو يكون لين في الكلام من المرأة فإن كله يترجم ويتحرك إلى أجهزة الشهوة!
ومنهم من يقرأ الحرف فيأتي يهز بذيله متقمصا ثوب شهامه
ولو كان يملكها ما فعل
وهذا كلام رجال التشريح المادي من الطب
يبينونه ويدرسونه تحت أجهزتهم وآآآآآلاتهم
ونحن نقول :
نقول سبحان الله الحكيم الذي صان المؤمنين والمؤمنات
فأغلق عليهم منافذ الشيطان وطرق فساده.
.والله أعلم
قال تعالى :
(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)صدق . الله . العظيم. .

بالفيديو كارثه .. فتاه فوجئت بوجود صورها بموقع اباحى والسبب .. !!! خذو حذركم حفظكم الله

قالت بسمة حمدي ضحية نشر صورها على الإنترنت، إنها باعت تليفونها المحمول في شارع عبد العزيز بعد أن قامت بحذف جميع الرسائل والصور والفيديوهات. وأضافت خلال مشاركتها في برنامج «أسرار تحت الكوبري» مع الإعلامي
طوني خليفة على قناة القاهرة والناس أنها فوجئت بوجود صور لها على مواقع إباحية، وتقدمت ببلاغ لمديرية الأمن عن
مكان المحل الذي استغل التكنولوجيا وقام بإرجاع الصور والفيديوهات من خلال «برامج حديثة» ونشرها على المواقع الإباحية. واستكملت، أصدقاء أاخي حذفواا االصور من على االمواقع االإباحية بعد أان تسبب االأمر في مشااكل كبيرة دااخل االأسرة.

صادم.. فتاة تعرضت لاغتصاب جماعي وتم تصويرها عارية ببنجرير فأضرمت النار في جسدها وماتت .. وهذه هي التفاصيل

اهتزت مدينة بنجرير أخيرا، على وقع خبر صادم بطلته فتاة في عقدها الثاني أقدمت على الانتحار من خلال إضرام النار في جسدها بأحد الأحياء الهامشية بالمدينة المذكورة.

وحسب مصادر محلية فإن الأسباب التي جعلت الهالكة تقوم بالانتحار هو تعرضها قبل أيام لاغتصاب جماعي من طرف ستة ذئاب بشرية تناوبوا عليها بأحد المنازل الموجودة على مستوى الجماعة القروية الجعيدات، بالإضافة إلى قيام المغتصبين بتصوير تفاصيل الاعتداء الجنسي عليها وهي عارية، وهو الأمر الذي جعل هذه الأخيرة تدخل في أزمة نفسية حادة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الفتاة وبعد أن وصل إلى مسامعها أن الجناة المعتدين عليها وبالرغم من اعتقالهم فإن هناك إمكانية حصولهم على البراءة بتدخل من بعض الأطراف، لتقوم في مشهد وصف بالمروع بإحراق جسدها، ليتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش وهناك لفظت أنفاسها الأخيرة.

الريفية نجاة بلقاسم من راعية للغنم الى وزيرة للتعليم بفرنسا

في حوار لها مع مجلة “نيويورك تايمز” الأمريكية واسعة الانتشار، كشفت الوزيرة الفرنسية ذات الأصول الناظورية نجاة بلقاسم جانباً خفياً من حياتها الشخصية والمتعلقة بفترة الطفولة التي قضتها بالمغرب.

وزيرة التعليم الفرنسية قالت إنها ترعرعت بقرية بني شيكر التابعة لإقليم الناظور، حيث قامت لفترة غير قصيرة برعي ماعز العائلة. وأكدت نجاة أنها تتقن التحدث “بالريفية”، حيث لازالت تستعملها خلال جلساتها العائلية.

وزيرة التعليم الفرنسية ذات الأصل الريفي قالت إن الشبان المحبطون بحثوا عن هوياتهم ووضعوا الدينية منها في الصدارة، وإليكم أهم ما جاء في حوار الوزيرة مع نيويورك تايمز بتصرف. جلست نجاة فالو بلقاسم في مكتبها المزين بأوراق من الذهب في فندق “روثلين تشاروليه”، الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر، تتابع أزمة الهوية التي تستشري بين الشبان الفرنسيين المسلمين.

قالت الشابة المغربية المهاجرة (36 عاماً)، التي باتت أول امرأة تشغل منصب وزيرة للتعليم في فرنسا: “عندما شعر أولئك الشباب بالإحباط في المدارس، بحثوا عن هوياتهم في أماكن أخرى، ووضعوا هويتهم الدينية في الصدارة. ليس أمراً مستغرباً أن تتولد لديهم المناعة ضد قيم الجمهورية الفرنسية”.

اعتبرت فالو بلقاسم، لفترة من الزمن، أحد النجوم الصاعدة في الحزب الاشتراكي الفرنسي الحاكم. واليوم، في الوقت الذي تنظر فيه فرنسا إلى مدارسها للمساعدة في التعافي من آثار الانقسامات الدينية والعرقية، تقبع الوزيرة الشابة تحت ضغوط هائلة لإثبات استحقاقها لمنصبها الرفيع. قد تبدو أفضل تأهيلاً من غالبية الوزراء الفرنسيين في معرض وصولها إلى الشباب المغترب، حيث قضت سنواتها الأولى والكثير من الإجازات الصيفية متحدثة باللغة الأمازيغية في مزرعة جدتها في شمال المغرب ثم ترعرعت في أحياء فرنسا الفقيرة. لكن مع ذلك، ترفض فالو بلقاسم الاعتراف بأن أصولها تميزها عن باقي السياسيين. فهي تدين بنجاحها وبمنتهى الامتنان إلى نظام التعليم الفرنسي. تقول فالو بلقاسم: “كانت المدرسة دوماً لاعباً كبيراً ومؤثراً في رحلتي الشخصية، فقد سمحت لي بالانفتاح على العالم، وبالحركية الاجتماعية كذلك. كما سمحت لي بإثراء ذاتي، وبالتعلم والإدراك”.

مع سعي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مع رئيس وزرائه مانويل فالس إلى تعزيز القدرات الاستخبارية الفرنسية وتوسيع الصلاحيات الشرطية في الدولة التي تشن حملتها الموسعة ضد الإرهاب، كلفت فالو بلقاسم بمهمة بناء جسور التواصل مع ملايين المغتربين من الشباب المسلم الفرنسي، وبعض هؤلاء رفض بالفعل المشاركة في دقيقة الصمت الوطنية حداداً على ضحايا هجمات «شارلي إيبدو».

أعلنت فالو بلقاسم في 22 يناير الماضي، عن خطة بقيمة 250 مليون يورو (285 مليون دولار)، لتدريب المعلمين الفرنسيين على مناقشة العنصرية ونقل قيم “الحياة الفرنسية” سويا في قاعات الدراسة. وتقول فالو بلقاسم “ليست العائلة فقط هي المعنية بنقل القيم، ولكن المدرسة مطالبة أيضاً بالقيام بهذا الدور”. ومع خروج فرنسا من كارثة هجمات “شارلي إيبدو”، فإن التقارير المدرسية حول الطلاب المسلمين الرافضين لإحياء ذكرى الضحايا تسلط مزيداً من الضوء على عمق الانقسامات الضاربة في المجتمع الفرنسي.

كانت تلك الانقسامات معروفة منذ سنوات، إذ خلصت دراسة أجريت في 2012 من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن فرنسا تتقدم الدول الأوروبية من حيث عدم المساواة التعليمية الناشئة عن الأصول الاجتماعية والعرقية. وتحدث المجلس الوطني الفرنسي لتقييم نظام التعليم عن “غيتوهات المدارس”، في إشارة إلى المناطق التي تكون فيها نسب التسرب من الدراسة مرتفعة ومعدلات أداء الطلاب منخفضة بصورة كبيرة. وتقول فالو بلقاسم إنها “شخصياً كانت معرضة للنشأة وسط مشاعر السخط والغضب حيث كانت تعيش على الجانب المهمش والمستبعد من المجتمع الفرنسي”.

وقالت إنها تتذكر أيام طفولتها في بني شيكر، وهي قرية جبلية صغيرة في المغرب، حيث كانت ترعى الغنم وقد تشاهد سيارة واحدة مرة كل شهر. كان والدها يعمل في المعمار بفرنسا، والتحقت هي مع أمها وشقيقتها الكبرى بالوالد عندما كان عمرها 4 سنوات. وقد ولد أشقاؤها الخمسة في فرنسا. ترعرعت فالو بلقاسم في حي فقير بمدينة أبيفيل الواقعة شمال فرنسا، ثم انتقلت إلى مدينة اميان. كان للرجال والنساء في عائلتها أدوار تقليدية: كان الرجال يعملون، وترعى النساء الأطفال في المنازل. وكانت والدتها رغم ذلك تشجع أولادها السبعة على الدراسة، وتشجع الفتيات خصوصاً على الاستقلال المادي عن العائلة.

كان والد فالو بلقاسم صارماً إذ لم يكن يسمح لها بمقابلة الشبان. ومن ثم كانت الكتب هي ملاذها الوحيد، حيث وفرت قلة أنشطة أوقات الفراغ الفرصة للتفوق الدراسي. التحقت بكلية الحقوق، ثم كلية باريس للدراسات السياسية المرموقة – وهو ميدان التدريب الفعلي للنخبة السياسية الفرنسية – وهناك تقابلت مع زوج المستقبل، بوريس فالو، أحد المقربين من الرئيس هولاند ويشغل حالياً منصب نائب كبير الموظفين بقصر الإليزيه.

كانت انتخابات عام 2002 نقطة تحول بالنسبة لها. لم تكن لدى أسرتها اهتمامات سياسية قط. ولقد أصابتها لعنة السياسة حين تمكن المرشح الرئاسي للجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة من اكتساب ما يكفي من الأصوات لدخول جولة الإعادة. فانضمت إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي على أمل أن تحدث فرقاً ما. وقالت فالو بلقاسم: “كنت خجولة ومتحفظة للغاية، ولذلك كان أمراً يتعارض مع شخصيتي أن أنخرط في العمل السياسي. لكنني قررت أن أعلن التزامي مدى الحياة بمحاربة الظلم الاجتماعي، ومناهضة عدم المساواة، وكان ذلك هو السبب وراء كوني يسارية حتى النخاع”.

سرعان ما ارتقت نجاة السلم السياسي، حيث كانت في الفترة بين 2004 و2008 مسؤولة عن السياسة الثقافية في منطقة رون – الب. وكانت حتى عام 2013 عضواً في مجلس مدينة ليون. وفي 2007، كانت المتحدثة الرسمية باسم المرشحة الرئاسية للحزب الاشتراكي، سيغولين رويال، التي خسرت الانتخابات الرئاسية أمام نيكولا ساركوزي.

وعندما دخل الرئيس هولاند الانتخابات الرئاسية في 2012، عين فالو بلقاسم في منصب المتحدثة الرسمية باسم الحملة الانتخابية. وعقب فوز هولاند بالرئاسة، عينها في منصب وزيرة حقوق المرأة والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة. خلال العام الماضي، سميت فالو بلقاسم وزيرة للشباب والرياضة، ثم انتقلت في غشت إلى منصب وزيرة التعليم، وهو منصب رفيع المستوى تولته قبلها شخصيات بارزة مثل جول فيري الذي قام في عام 1880 بمقاومة سيطرة الكنسية الرومانية الكاثوليكية على التعليم الفرنسي.

لم يرحب الجميع في فرنسا بصعود فالو بلقاسم الصاروخي في عالم السياسة. فقد وجه المسلمون في فرنسا الانتقادات إليها إثر دعمها للخط العلماني الفرنسي على حساب الإسلام. ونفت فالو بلقاسم ذلك بشدة حيث قالت إنها “خففت من القيود المفروضة على الأمهات المسلمات المرتديات للحجاب خلال الأنشطة المدرسية، مثل الرحلات الميدانية”. كما هوجمت فالو بلقاسم من قبل وسائل الإعلام المحافظة، حيث وصفوها بـ”آية الله”، ورأوا أن تعيينها في منصبها الجديد يعد بمثابة “استفزاز” وسط توقعات من جانبهم أنها تسعى لأسلمة المدارس الفرنسية. وكان ردها عن طريق تأمين تمرير القوانين التي تعكس الليبرالية العلمانية للحزب الاشتراكي الحاكم، بما في ذلك حظر المضايقات الجنسية وتدابير تعزيز المساواة بين الجنسين.

في الوقت الذي تعترف فيه فالو بلقاسم أن مسارها يبدو غير اعتيادي بالنسبة لكونها من المهاجرين إلى فرنسا، إلا أنها تشجع باقي الأطفال المهاجرين على عدم التخلي عن أحلامهم. وتقول أخيراً: “ليس عيباً أن نفشل طالما أننا نستمر في المحاولة. لقد كانت أمي دائما تقول لي: لا تقلقي، إن بالحياة خيالاً وأحلاماً أكبر مما تتصورين”.

كاتب سعودي: هذا سر المغربيات الذي يجعل الخليجين يتهافتون عليهن

في ظل الرفض المطلق الذي يواجه به المجتمع الخليجي زواج ابنائه من نساء مغربيات
خرج كاتب سعودي ليحكي قصة زواجه من امراة مغربية، ويقدم تجربته كنموذج ناجح للزواج المختلط، المغربي السعودي على وجه الخصوص. كما عدد، من خلال مقالة له، أعادت النقاش القديم الجديد عن زواج الخليجيين من المغربيات إلى الواجهة، مزايا النساء المغربيات، وهي المزايا التي تجعلهن مطلب رجال الخليج. وبعد مرور اشهر على كتابته للمقالة المذكورة، عاد مجموعة من الشباب الى إحيائه موضوعها على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبارها نموذجا وشهادة تستحق الوقوف عندها.
وجاء في المقال لصاحبه غازي عبد العزيز المعيقلي، الذي يحمل في عنوانه سؤالا كبيرا :”لماذا يتزوج الخليجيون المغربيات ؟”، أن المغربيات لهن مذاق مختلفا جدا عن مذاق الخليجيات، وعلى الأخيرات لوم أنفسهم قبل لوم الرجال السعوديين الذين يفضلون المغربية.
وجاء في بداية المقال :”كثيرا ما كنت أسمع هذا السؤال قبل زواجي من زوجتي المغربية بفترة..بعد أن وافقت على زواجي منها، قلت لها مداعبا:إنك تعرفين بأني متزوج من إثنتين قبلك؟ ويوجد لدي خانة رابعة فارغة للزواج، لذا قد أتزوج عليك في أي وقت فابتسمت المغربية في وجهي وهي تقول: أنا لا أمانع أن تتزوج رابعة، لكن بشرط أن لا تكون مغربية”.
الكاتب، الذي يتحدث في مقاله عن تجربته الخاصة وزاوجه من المغربية، استدل بأحداث من التاريخ، قائلا “حينما نعود للتاريخ نجد أن الخلفاء العباسيين الذين كانوا الأكثر انفتاحاً على الجمال والجواري والحسناوات كانوا يفضلون “الامزيغيات” على باقي الجنسيات”، مضيفا ان “ثقافة الخليج هي خليط بين عادات الصحراء وتعاليم الإسلام الشرقي ومجتمع الترف، مضافاً إليه الكثير من البهارات الهندية والأمريكية”، أما الثقافة المغربية، فتبقى “سلطة أخرى”، على حد تعبيره.
وذكر الكاتب السعودي ان المراة المغربية تجمع في تركيبتها بين عادات الامازيغ وعزة النفس وتعاليم الإسلام العربي ومجتمع الملكية، الى جانب البهارات الفرنسية التي تأثرت بها”.
وأكد غازي عبد العزيز المعيقلي، أن الامرأة المغربية تميزت بشيئين:”أولهما: عشقها المطلق لأنوثتها، فهي تمارس أنوثتها من لبس ورقصٍ وطبخ وتنظيف وعناية بالرجل بكل حب و شغف”. كما “أنك تجد فيها طاقة كبيرة في إدارة شؤون الرجل المنزلية ولن تجد فيها أي توانٍ أو كسل، بعكس الخليجية التي تعودت على الكسل والخمول، فتبلغ الخامسة والعشرين وتتزوج ولم يسبق لها أن جربت غسيل الأطباق أو طبخ أكلة شعبية أو كنس المنزل”. ويقول “طوال فترة زواجي بالمغربية، كان لي نصيب في الحمام المغربي مرتين أسبوعيا، وكان المنزل دائما مشرقا نظيفا، وأصناف الطواجن والكسكس والطنجيات وأصناف الزيتون تشبع عصافير بطني وتسعدها على الدوام”.
أما المعطى الثاني، يؤكد، هو :”تقديسها وخضوعها للرجل، فهي ترى أن نجاحها مرهون في رسم ابتسامة رضى زوجها، وهي مستعدة لتحمل أي عبء إضافي مقابل راحته، وتبحث دائما عن أسرار سعادة الرجل الحسية”. وزاد “اعتقد بأن كل من الثقافة الفرنسية والامازيغية لهما كبير الأثر في تكوين مثل هذا الطبع لدى المغربيات.. ودائما ما كنت أتلذذ بلمسات زوجتي المغربية الحانية التي تصيب في مشاعري وقلبي أثرا، وهو ما افتقدته عند زوجتي الخليجية”. ومضى يسرد حكايته “سألت زوجتي المغربية يوما عن سر تاثيرها في بهذا الشكل، فأجابت بكل ذكاء : جسد الرجل كالفانوس السحري، كلما مسحت عليه برفق ولين أخرجت المارد الذي فيه”.. وأنهى الكاتب السعودي مقالته بـ:”يا بنات الخليج لا تلومونا ولوموا أنفسكن”.